محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
23
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
بتعرّفى إليك في وجد قلبك واعلم أنى إذا تعرّفت إليك لم أقبل منك من السنة إلا ما جاء به تعرّفى لأنك من أهل مخاطبتى تسمع منى وتعلم « 1 » أنك تسمع منى « 1 » و « 2 » ترى الأشياء كلها منى « 2 » . و « 3 » قال لي عهد « 4 » عهدته إليك أن « 3 » تعرّفى لا يطالب بفراق سنتي لكن يطالب بسنة دون سنة وبعزيمة دون عزيمة فان كنت ممن قد رآني فاتبعني واعمل « 5 » ما أشاء بالآلة التي أشاء لا بالآلة التي تشاء أليس كذلك تقول لعبدك فالآلة هي سنتي فاعمل منها « 6 » بما أشاء منك لا بما تشاء لي وتشاء منى فان عجزت في آلة دون آلة فعذرى لا يكتبك « 7 » غادرا وإن ضعفت في عزيمة « 8 » دون عزيمة « 9 » فرخصتى « 8 » لا تكتبك « 10 » عاثرا إنما أنظر إلى أقصى « 11 » علمك إن كان عندي فأنا عندك . 12 - موقف الأعمال أوقفنى في الأعمال وقال لي انما أظهرتك لتثبت بصفتي لصفتك فأنت لا تثبت لصفتى انما تثبت بصفتي وأنت تثبت لصفاتك ولا تثبت « 12 » بصفاتك . وقال لي انما صفتك الحدّ وصفة الحدّ الجهة وصفة الجهة المكان وصفة المكان التجزئ وصفة التجزئ التغاير وصفة التغاير الفناء . وقال لي إن أردت أن تثبت فقف بين يدي في مقامك ولا تسألني عن المخرج . وقال لي أتدري أين محجة الصادقين هي من وراء الدنيا ومن وراء ما في الدنيا و « 13 » من وراء ما في الآخرة « 13 » .
--> ( 1 ) - ( 1 ) م - ( 2 ) - ( 2 ) ج م - ( 3 ) - ( 3 ) م - ( 4 ) أعهده ج ( 5 ) لي ج + ( 6 ) لي م + ( 7 ) عاذرا ا * ج 1 عاديا ا ب عاثرا ت * ( 8 ) - ( 8 ) م - ( 9 ) فرخصى ا فرخصة ب ( 10 ) يكتبك ا ب ت ( 11 ) عملك ت م ( 12 ) لصفاتك ب لصفاتى ت ( 13 ) - ( 13 ) ج -